المقريزي

161

إمتاع الأسماع

وفضالة بن عبيد ( 1 ) ، رجل يعرف بأبي محمد - روينا عنه - وحرب بن الوثن ( 2 ) ، وزينب بنت أم سلمة ( 3 ) ، وعقبة بن مسعود ( 4 ) ، وبلال المؤذن ( 5 ) ،

--> ( 1 ) هو فضالة بن عبيد بن ناقذ بن قيس بن صهيب بن الأصرم بن جحجبي ابن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ، أبو محمد قال ابن السكن : أمه عقبة بنت محمد بن عقبة بن الجلاح الأنصارية ، أسلم قديما ، ولم يشهد بدرا ، وشهد أحدا فما بعدها ، وشهد فتح مصر والشام قبلها ، ثم سكن الشام ، وولي الغزو ، وولاه معاوية قضاء دمشق بعد أبي الدرداء ، قاله خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبيه ، قال : وكان ذلك بمشورة من أبي الدرداء ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن عمر ، وأبي الدرداء . روى عنه ثمامة بن شفي ، وحيش بن عبد الله الصنعاني ، وعلي بن رباح ، وأبو علي الجنبي ، ومحمد بن كعب القرظي وغيرهم . قال مكحول ، عن ابن محيريز : كان ممن بايع تحت الشجرة ، وقال ابن حبان : مات في خلافة معاوية ، وكان معاوية ممن حمل سريره ، وكان معاوية استخلفه على دمشق في سفرة سافرها ، وأرخ المدائني وفاته سنة ثلاث وخمسين ، وكذا قال ابن السكن ، وقال : مات بدمشق لأن معاوية كان جعله قاضيا عليها ، وبنى له بها دارا ، وقيل مات بعد ذلك ، وقال هارون الحمال ، وابن أبي حاتم : مات وسط إمرة معاوية ، وقال أبو عمر : قيل مات سنة تسع وستين ، والأول أصح ، وذكر بن الكلبي أن أباه كان شاعرا ، وله ذكر في حرب الأوس والخزرج وكان يسبق الخيل ، ويضرب الحجر بالحجر بالرحلة فيورى النار . ( الإستيعاب ) : 1263 . ( تهذيب التهذيب ) : 8 / 241 ، ( أسماء الصحابة الرواة ) : 80 ترجمة ( 62 ) . ( 2 ) لم أجد له ترجمه فيما بين يدي من مراجع . ( 3 ) هي زينب بنت أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن عمرو بن مخزوم القرشية المخزومية ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمها أم سلمة بنت أبي أمية . يقال : ولدت بأرض الحبشة ، وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم أمها ، وهي ترضعها . وفي مسند البزار ما يدل على أن أم سلمة وضعتها بعد قتل أبي سلمة ، فخلت ، فخطبها النبي صلى الله عليه وسلم فتزوجها ، وكانت ترضع زينب . وقصتها في ذلك مطولة ، وكان اسمها برة ، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم . أسنده ابن أبي خيثمة ، من طريق محمد بن عمرو بن عطاء ، عنها ، وذكر مثله في زينب بنت جحش ، أصله في مسلم في حق زينب هذه وفي حق جويرية بنت الحارث . وقد حفظت عن النبي صلى الله عليه وسلم وروت عنه ، وعن أزواجه : أمها ، وعائشة وأم حبيبة ، وغيرهن . روى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة ، ومحمد بن عطاء ، وعراك بن مالك ، وحميد بن نافع ، وعروة بن الزبير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وزين العابدين علي بن الحسين ، وآخرون . قال ابن سعد : كانت أسماء بنت أبي بكر أرضعتها ، فكانت أخت أولاد الزبير ، وقال بكر ابن عبد الله المزني : أخبرني أبو رافع ، يعني الصائغ ، قال : كنت إذا ذكرت امرأة فقيهة بالمدينة ذكرت زينب بنت أبي سلمة . وقال سليمان التيمي ، عن أبي رافع : غضبت على امرأتي ، فقالت زينب بنت أبي سلمة وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة . . . فذكر قصة ، وذكرها العجلي في ثقات التابعين كأنه كان يشترط للصحبة البلوغ ، وأظن أنها لم تحفظ ، وروينا في ( القطعيات ) ، من طريق عطاف بن خالد ، عن أمه ، عن زينب بنت أبي سلمة ، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل يغتسل تقول أمي : ادخلي عليه ، فإذا دخلت نضح في وجهي من الماء ، ويقول : ارجعي . قالت : فرأيت زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شئ . وفي رواية ذكرها أبو عمر : فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت وعمرت ، وذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا وروى عن أزواجه ، ( الطبقات ) : 8 / 338 ، ( أسماء الصحابة الرواة ) : 194 ترجمة ( 250 ) ، ( الإصابة ) : 7 / 675 - 676 ، ترجمة رقم ( 11235 ) . ( 4 ) لم أجد له ترجمه فيما بين يدي من مراجع . ( 5 ) سبقت له ترجمة .